نورة الراشد
01-04-2008, 12:05 AM
بحضور ٢٠٠ عالم و أكاديمي و متخصص ، بدأت فعاليات ندوة{الأدب والفن في خدمة الدعوة} ، والتي نظمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، الخميس ١٩ من ربيع الأول ١٤٢٩هـ في الرياض ، بهدف تأصيل دور الأدب و الفن المعاصر و ربطه بالقيم الإسلامية ، وحماية النشاط الأدبي و الفني من عوامل الإفساد و التشويه ، وإبراز الوجه الحضاري للأمة و التعريف بمنجزات الأمة .
اُستفتحت بكلمة معالي الوزير ، الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ والتي ركز فيها على عملية اصطياد العقول و أعظم الركائز التي تركز عليها التربية الإسلامية.
وبانتهائه اُستهلت أولى جلسات هذه الندوة بتسليط الأضواء على المنطلقات الشرعية والمعايير الفنية في بناء الأدب والفن ، قسّم فيها معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد حديثه إلى أربع محاور عن المنطلقات الشرعية و المعايير الأخلاقية ، وعقّب على ذلك الشيخ الدكتور مسفر بن علي القحطاني ، بعدها تحدث الشيخ الدكتور صالح بن أحمد الغزالي و الدكتور بدر بن عبدالرحمن الرويس حول المعايير الفنية والجمالية ، وقد كان الدكتور أحمد بن سيف الدين التركستاني مديراً لهذه الجلسة .
ثم كان النقاش حول {اللمحة تاريخية} للأدب و الفن في خدمة الدعوة ، في الجلسة الثانية من هذه الندوة، تحدث فيها الدكتور حسن بن فهد الهويمل و الدكتور وليد قصاب في التراث الأدبي ، أما في التراث الفني فقد تكلم الدكتور عبدالرحمن العشماوي عن الفن وأنه أسلوب حياة بمتطلباتها المتعددة وشاركه في الحديث الدكتور عوض بن محمد القرني ، وأدار هذه الجلسة الدكتور إبراهيم بن محمد أبو عباة .
بعد ساعة استراحة ، استئنف النقاش وبدأت الجلسة الثالثة بإدارة سمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان آل سعود حول مجالات توظيف الأدب و الفن ، تم التعريف فيها بداية بالإسلام و حضارته ، وتحدث حول هذا الموضوع الدكتور خالد بن سعود الحليبي والشيخ الدكتور أحمد بن نافع المورعي ، من ثمّ تحدث الشيخ الدكتور وليد الرشودي و الدكتور ناصر الرشيد حول نشر القيم و المفاهيم الإسلامية .
أدار بعدها الدكتور أحمد البهكلي الجلسة الختامية والتي اشتملت على التجارب المعاصرة في الأدب و الفن ، ففي المجال الأدبي تحدث الدكتور عبدالقدوس أبو صالح ، وفي الفنون الجميلة تكلم الأستاذ أبو الحسن السماني عن مدى أهمية الفنون الجميلة ووجودها في حياتنا، أما في الترفيه تحدث الأستاذ صالح العريض عن تجربته في هذا المجال والصعوبات التي واجهها ، وطرح بعدها الأستاذ فهد الشميمري تجربة قناة المجد في مجال السينما "من أمثلة الحديث النبوي" .. وقد أبدى الحضور إعجابهم بهذه التجربة البسيطة والتي تبشر بقادم أجمل .
وقد خُتمت كل جلسة بمداخلات من الحضور الرجالي و النسائي، والتي أضافت الكثير من الأمور المهمة رغم تعارض بعض الآراء ..
اُستفتحت بكلمة معالي الوزير ، الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ والتي ركز فيها على عملية اصطياد العقول و أعظم الركائز التي تركز عليها التربية الإسلامية.
وبانتهائه اُستهلت أولى جلسات هذه الندوة بتسليط الأضواء على المنطلقات الشرعية والمعايير الفنية في بناء الأدب والفن ، قسّم فيها معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد حديثه إلى أربع محاور عن المنطلقات الشرعية و المعايير الأخلاقية ، وعقّب على ذلك الشيخ الدكتور مسفر بن علي القحطاني ، بعدها تحدث الشيخ الدكتور صالح بن أحمد الغزالي و الدكتور بدر بن عبدالرحمن الرويس حول المعايير الفنية والجمالية ، وقد كان الدكتور أحمد بن سيف الدين التركستاني مديراً لهذه الجلسة .
ثم كان النقاش حول {اللمحة تاريخية} للأدب و الفن في خدمة الدعوة ، في الجلسة الثانية من هذه الندوة، تحدث فيها الدكتور حسن بن فهد الهويمل و الدكتور وليد قصاب في التراث الأدبي ، أما في التراث الفني فقد تكلم الدكتور عبدالرحمن العشماوي عن الفن وأنه أسلوب حياة بمتطلباتها المتعددة وشاركه في الحديث الدكتور عوض بن محمد القرني ، وأدار هذه الجلسة الدكتور إبراهيم بن محمد أبو عباة .
بعد ساعة استراحة ، استئنف النقاش وبدأت الجلسة الثالثة بإدارة سمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان آل سعود حول مجالات توظيف الأدب و الفن ، تم التعريف فيها بداية بالإسلام و حضارته ، وتحدث حول هذا الموضوع الدكتور خالد بن سعود الحليبي والشيخ الدكتور أحمد بن نافع المورعي ، من ثمّ تحدث الشيخ الدكتور وليد الرشودي و الدكتور ناصر الرشيد حول نشر القيم و المفاهيم الإسلامية .
أدار بعدها الدكتور أحمد البهكلي الجلسة الختامية والتي اشتملت على التجارب المعاصرة في الأدب و الفن ، ففي المجال الأدبي تحدث الدكتور عبدالقدوس أبو صالح ، وفي الفنون الجميلة تكلم الأستاذ أبو الحسن السماني عن مدى أهمية الفنون الجميلة ووجودها في حياتنا، أما في الترفيه تحدث الأستاذ صالح العريض عن تجربته في هذا المجال والصعوبات التي واجهها ، وطرح بعدها الأستاذ فهد الشميمري تجربة قناة المجد في مجال السينما "من أمثلة الحديث النبوي" .. وقد أبدى الحضور إعجابهم بهذه التجربة البسيطة والتي تبشر بقادم أجمل .
وقد خُتمت كل جلسة بمداخلات من الحضور الرجالي و النسائي، والتي أضافت الكثير من الأمور المهمة رغم تعارض بعض الآراء ..