ساره العنقري
27-05-2008, 01:49 PM
كتبت - حصة الجماز
بحضور عدد من مسؤولات اللجنة النسائية وبعض من الجاليات السريلانكيه والفلبينيه وفي تمام الساعه الخامسه والنصف تقريباً
بدأت الأستاذه أسماء الزنداني لقائها المفتوح ((حوار من النصارى )) وتساعدها في الترجمه الأخت الغاليه دانيا الطوخي ..
حيث تطرقت الاستاذه أسماء إلى معجزات الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم وإلى الاكتشافات الحديثه المذكوره في القرآن منذ 1400
وبينت حقيقة أن عيسى رسول وليس إله وأخذت تناقش جميع المسائل المختلف عليها في الإنجيل كان الحضور في غاية الإنصات و الحماس
وقد لوحظ وجود عدد لا بأس به من الكفيلات الحاضرات والذين شهدوا باستفادتهن من اللقاء .
والمبشر في الأمر هو إسلام تسع أخوات من الحضور .. 6سريلانكيات و3 فلبينيات رزقهن الله وإياكن الثبات على الحق ..
وموقف لفت بعض من الحضور حيث كان صوت العبرات المكتومه التفت لنرى الدمعات تسيل سُألت مخدومتها عن السبب فقالت :
"لها اربع سنوات تريد ان تسلم ويمنعها خوفها من زوجها"
إلتفت علينا" كوماري "عندما أحست أنّ الحديث عنها فقالت :
أخاف أن يغضب زوجي فيأخذ أبنائي !!
ولكن الآن مـــــــــــايهمني هو أن أرى أبنائي على طريق الإسلام ..
إن رضي زوجي وأسلم فسأفرح به وإن رفض فلن أتبع طريقه ولن يأخذ أبنائي !!
"كوماري" ثبتكِ الله على طريق الحق والصواب وهدى زوجكِ للإسلام ورزقكما بر أبنائكما وهو على كل شئ قدير
بحضور عدد من مسؤولات اللجنة النسائية وبعض من الجاليات السريلانكيه والفلبينيه وفي تمام الساعه الخامسه والنصف تقريباً
بدأت الأستاذه أسماء الزنداني لقائها المفتوح ((حوار من النصارى )) وتساعدها في الترجمه الأخت الغاليه دانيا الطوخي ..
حيث تطرقت الاستاذه أسماء إلى معجزات الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم وإلى الاكتشافات الحديثه المذكوره في القرآن منذ 1400
وبينت حقيقة أن عيسى رسول وليس إله وأخذت تناقش جميع المسائل المختلف عليها في الإنجيل كان الحضور في غاية الإنصات و الحماس
وقد لوحظ وجود عدد لا بأس به من الكفيلات الحاضرات والذين شهدوا باستفادتهن من اللقاء .
والمبشر في الأمر هو إسلام تسع أخوات من الحضور .. 6سريلانكيات و3 فلبينيات رزقهن الله وإياكن الثبات على الحق ..
وموقف لفت بعض من الحضور حيث كان صوت العبرات المكتومه التفت لنرى الدمعات تسيل سُألت مخدومتها عن السبب فقالت :
"لها اربع سنوات تريد ان تسلم ويمنعها خوفها من زوجها"
إلتفت علينا" كوماري "عندما أحست أنّ الحديث عنها فقالت :
أخاف أن يغضب زوجي فيأخذ أبنائي !!
ولكن الآن مـــــــــــايهمني هو أن أرى أبنائي على طريق الإسلام ..
إن رضي زوجي وأسلم فسأفرح به وإن رفض فلن أتبع طريقه ولن يأخذ أبنائي !!
"كوماري" ثبتكِ الله على طريق الحق والصواب وهدى زوجكِ للإسلام ورزقكما بر أبنائكما وهو على كل شئ قدير